الشيخ الكليني
236
الكافي
4716 - 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا . 4717 - 5 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يسأل وهو مضغوط . 4718 - 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيفلت ( 1 ) من ضغطة القبر أحد ؟ قال : فقال : نعوذ بالله منها ما أقل من يفلت من ضغطة القبر إن رقية لما قتلها عثمان وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس : إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمة القبر قال : فقال : اللهم هب لي رقية من ضمة القبر فوهبها الله له قال : وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج في جنازة سعد وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأسه إلى السماء ثم قال : مثل سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول ، فقال : معاذ الله إنما كان من زعارة ( 2 ) في خلقه على أهله ، قال : فقالت أم سعد : هنيئا لك يا سعد ، قال : فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سعد لا تحتمي على الله ( 3 ) . 4719 - 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال يجيئ الملكان منكر ونكير إلى الميت حين يدفن أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف يخطان الأرض ( 4 ) بأنيابهما ويطأن ( 5 ) في شعورهما فيسألان الميت من ربك ؟
--> ( 1 ) من الافلات أي يخلص . ( 2 ) الزعارة - بتشديد الراء وتخفيفها - شراسة الخلق . والرجل شرس أي سيئ الخلق . ( 3 ) لا تحتمي أي توجبي من حتم عليه الشئ أوجبه . ( 4 ) في بعض النسخ [ يخدان ] أي يشقان الأرض . ( 5 ) في بعض النسخ [ يطثان ] من الوطث - كالرعد - يعنى يضربان أرجلهما على الأرض ضربا شديدا . ( في ) .